تحديث
هل تعلم أنه في عام 1981 أصدر مجلس الأمن الدولي يصدر بالإجماع قراراً يعتبر فيه قرار ضم مرتفعات الجولان إلى إسرائيل باطلا ولاغيا. تقع مرتفعات الجولان جنوب شرق سوريا، وتبلغ مساحتها حوالي 1250 كم مربع. تتميز بهضابها البازلتية وجبالها المرتفعة المطلة على العاصمة دمشق وعلى المستعمرات اليهودية في شمال فلسطين المحتلة. في شمال الجولان تنتهي سلسلة جبال لبنان الشرقية بجبل الشيخ "حرمون" أعلى قمم سوريا (2814 متراً)، ويقيم عليه الاحتلال مراصد إلكترونية منذ عام 1967. يتميز الجولان بأراضيه الخصبة التي تقوم عليها صناعات زراعية مزدهرة، كما يتميز بمصادره المائية الغزيرة، وأهمها منابع نهر الأردن وبحيرة طبريا (بحر الجليل) الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للجولان. قبل عام 1967، كان عدد سكان منطقة الجولان يناهز الـ 100 ألف نسمة. إلا أن معظمهم نزح من المنطقة عندما احتلها الغزاة الإسرائيليون في حزيران (يونيو) 1967. بقي عدد من السوريين يقدر بـ 16.000 نسمة في بعض القرى وأهمها مجدل شمس، بينما تعرضت القرى المهجورة للتدمير الإسرائيلي. بنت إسرائيل منذ 1967 ثلاثين مستوطنة في الجولان، يقطن فيها اليوم حوالي 14.000 إسرائيلي، على الرغم من المعارضة الدولية لبناء المستوطنات المخالف للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع في الشرق الأوسط. حاولت سوريا استرجاع الجولان في حرب تشرين أول (أكتوبر) 1973. بعيد الحرب استعادت سوريا بعض الأراضي، بما فيها مدينة القنيطرة، بموجب اتفاقية فك الاشتباك التي وقعت مع تل أبيب. في حزيران (يونيو) رفع العلم السوري مجدداً فوق القنيطرة، لكن المدينة كانت قد تعرضت لتدمير إسرائيلي منظم أتى على كل مبانيها، وترابط في المنطقة اليوم قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار على الجبهة
حكم وأقوال مأثورة
خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل